آليات ووسائل التواصل المؤسساتي

 

يكتسي التواصل المؤسساتي أهمية بالغة داخل  الهيكل الإداري للأشخاص المعنوية العامة ما له من أهمية لدى الأشخاص الاعتبارية الخاصة ودلك في تيسير المرافق العامة و القيام بمختلف المهام والوظائف الإدارية المنوطة بهده المؤسسات الإدارية العامة من خلال تبادل و نقل مختلف المعلومات والأفكار و نشرها سواء مع الأشخاص العاديين أو الاعتباريين, ولا يكون التواصل فعالا وناجحا سواء بين مكونات المؤسسات الإدارية داخليا أو مع محيطها الخارجي إلا من خلال اعتماد مجموعة الآليات و الوسائل و القنوات التى تسمح بتواصل جيد يساهم بشكل جيد في إنجاح عملية التواصل بين مكونات الهيكل الإداري  للمؤسسة أولا ثم مع محيطها الخارجي ثانيا, غير أن اختيار وسيلة معينة دون غيرها لاستخدامها لإيصال المعلومات والأفكار بين أطرف عملية التواصل على مجموعة  من المتغيرات كطبيعة المعلومات المراد إيصالها والهدف منها وخصائص المرسل إليه أو الملتقي وكيفية التأثير فيه وميله لوسيلة معينة من وسائل التواصل دون غيرها إضافة إلى نجاعتها في التواصل وتكلفتها وتحقيقها للهدف المنشود في أسرع وقت ممكن.

وأمام التقدم الحاصل في المجال التكنولوجي الدي مهد لظهور وسائل جديدة واضمحلال دور أخرى أن لم نقل اختفاءها, غير دلك تبقى مجموعة من الاليات و الوسائل التقليدية و الرسمية لا غنى عنها في مجال التواصل المؤسساتي, وعلى هدا يمكن التميز بين ما هو كتابي أو شفاهي أو وسائل حديثة

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق