كتاب مدخل إلى الديموقراطية تأليف الاقتصادي إيمون باتلر
كتاب مدخل إلى الديموقراطية
تأليف الاقتصادي إيمون باتلر
كيف نفهم الديموقراطية بمعناها الليبرالي الأصيل في الديموقراطية الليبرالية؟ وهل تعني فعلا حكم الأغلبية ؟
كتاب قصير للاقتصادي "إيمون باتلر" يخصصه في التعريف بمفاهيم الديموقراطية الليبرالية وتصحيح المغالطات والتشوهات التي تشوب أدبيات الماركسيين وما بعد الحداثيين حول الليبرالية والديموقراطية والحداثة.
يُعرّف الكتاب بماهية الديمقراطية، ويشرح مقاصدها، ويوضّح الفرق بين الديمقراطية الحقيقية والنسخ العديدة المشوهة لها، كما يعرض بشكل مقتضب تاريخ الديمقراطية من اليونان القديمة، مروراً بروما، إلى الجمهوريات الدستورية الحديثة والطبيعة المتغيرة لها والطرق المختلفة لتحقيقها. بالإضافة، ينظر إلى أسس الديمقراطية والفوائد التي توفرها للمجتمع ويقدم بطريقة غير مسبوقة مختلف الانتقادات الموجهة إلى الديمقراطية، مثل جهل الناخبين وتركيزهم قصير المدى والنمو الهائل لجم الحكومة في ظل الأنظمة الديمقراطية. وفي الأخير، يتساءل الكاتب عن السبب الذي جعل الناس يشعرون بخيبة أمل تجاه السياسة الديمقراطية اليوم، وعن إمكانية الحؤول دون ذلك.
إن فهم الديمقراطية أمرٌ غاية في الأهمية، إذ يعيش ثلثَا سكان العالم اليوم في أكثر من مئة دولة في ظل حكومات تدّعي الديمقراطية، ونظرًا لأن قلةً قليلة من هذه الحكومات ترقى بالفعل إلى مستوى المُثُل العليا للديمقراطية و تحترم مبادئها ومؤسساتها الأساسية، فإن الفهم الصحيح للديمقراطية يُعد أمرًا غاية في الأهمية. ينبغي علينا بالأخص أن نكون متيقظين وواعين لأن الديمقراطية سرعان ما تُفقد أو يساءُ استعمالها إذا ما لم تُفهم فهماً صحيحاً.
من المفاهيم الخاطئة الشائعة عن الديمقراطية أنها تمنح الأغلبية الحق في فعل ما تريد، لكن مع القليل من التفكير يمكننا أن نلاحظ أن هذا الأمر غير صحيح. كيف يمكن لمجرد نجاح حزب بالأغلبية في الانتخابات أن يُمنح الحق في مصادرة منازل الأقليات وأعمالهم وثرواتهم؟ أو سجنهم أو ترحيلهم أو تعذيبهم؟ أو تعذيبهم ؟ لدى البشر قيمٌ أعلى من حكم الأغلبية، مثل قدسية حياة الأفراد وحرياتهم وممتلكاتهم. ففي حال قررت الغالبية انتهاك هذه القيم، تصبح أفعالها زائغة عن الصواب أخلاقيًا أو سياسيًا.
- رابط التحميل المباشر:
https://drive.google.com/file/d/12U_uOWYxI3hILemGfeOgLggLCAviKZsp/view
.............................................
