وظيفة التأمين ومفهوم قسط التأمين

 يعتبر التأمين ظاهرة العصر بامتياز، نظرا للإيجابيات المهمة التي ينطوي عليها، على المستوى القانوني والاجتماعي والاقتصادي والمالي، كما يساعد على تقوية ودعم مؤسسة العدالة، وذلك عن طريق تمكين المصابين والمتضررين من التعويضات التي تساهم بقسط مهم في جبر الضرر

ويعد دور التأمين في المجتمع كبيرا، إذ يساهم في بت الأمان والطمأنينة والثقة في المستقبل، حيث يجعل الإنسان في مأمن من المخاطر والآفات التي قد تهدده، حيث يعد قسط التأمين من العناصر الاساسية التي يقوم عليها عقد التأمين.


فما هي وظيفة التأمين ومفهوم قسط التأمين ؟ 

وماهي العناصر التي يقوم عليها ؟ 


للاجابة على الاشكال المطروح إرتأيت اعتماد التصميم التالي 

المطلب الاول: مفهوم قسط التأمين

المطلب الثاني: عناصر قسط التأمين 

المطلب الاول : وظيفة التأمين ومدلول قسط التأمين 


الفقرة الأولى: وظيفة التأمين


يؤدي التأمين عدة وظائف مهمة، ويحقق عدة فوائد ذات طابع اجتماعي يؤديها على الصعيد الاقتصادي للدولة لعل اهمها جلب الامان و بث الطمأنينة، حيث يحقق عقد التأمين الأمن والأمان على مستوى الفرد من خلال التأمين ضد مخاطر الحياة، حيث يكون في مأمن عندما يقع الخطر المؤمن منه، سواء كان يتعلق بالأشياء أو الأشخاص، أو على المستوى الإجتماعي، حيث يساعد على بث روح الثقة وعلى إزدهار الإقتصاد، وزيادة الإنتاج سواء كان من خلال الضمان الصحي، أم الحفاظ على أدوات الإنتاج.


الفقرة الثانية : مفهوم قسط التأمين


لا جرم أن قسط التأمين يعد محل إلتزام المؤمن له أي هو الأداء الذي يلتزم بموجب عقد التأمين آداءه للمؤمن في مقابل تحمل الأخير تبعة تحقق الخطر المؤمن منه.


ويعتبر قسط التأمين من أهم أركان عقد التأمين، وقد عرفه المشرع المغربي في المادة الأولى من مدونة التأمينات بأنه مبلغ مستحق على مكتتب عقد التأمين مقابل ضمانات يمنحها المؤمن، ويراد بالقسط، فيما يخص التأمين التكافلي اشتراك المشترك.

وتوجد علاقة وطيدة بين قسط التأمين و الخطر المؤمن منه، فمن خلال الدراسة الإحصائية و البيانات التي يدلي بها المؤمن له عن هذا الخطر يستطيع المؤمن حساب مقدار القسط، وإذا تغير الخطر زيادة أو نقصا تغير تبعا له القسط طبقا لمبدأ نسبية القسط للخطر ، فكما أنه لا تأمين بلا خطر يضمنه المؤمن فإنه لا تأمين بلا مقابل مالي يدفعه المؤمن له فكلاهما يكونان وجهي العملية التأمينية.



المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق